ربط طلب التوظيف بنظام تتبع المتقدمين لتبسيط عملية استقبال الطلبات والموافقة عليها، ولإنشاء وظيفة جديدة وبدء جهود عملية التوظيف مباشرة!

"طلبات التوظيف" عامل مشترك بين الطلبات ونظام تتبع المتقدمين
يجب أن يتضمن طلب توظيف موظفين جدد من جانب المديرين والتي يتم إدارته من فرق الموارد البشرية ومسؤولين التوظيف في الشركات مسار يناسب طبيعته ويضمن سلاسته لكل الأطراف المعنية فيه.
قبل التطوير:
- كانت طلبات التوظيف جزء من نافذة "الطلبات" على نظام جسر والتي تسمح للموظفين والمديرين المعنيين بطلب توظيف من فرق التوظيف والإدارة، ولم يكن الطلب مرتبط بباقي عملية التوظيف على النظام، أو يُسمح من خلاله بالقيام بالمزيد من الجهود التوظيفية مثل إنشاء وظيفة بناءاً على هذا الطلب.
الحلقة المفقودة!
- يجب أن تكون الخطوة الأخيرة من دورة طلب التوظيف هي إنشاء وظيفة جديدة دائماً وبدء جهود التوظيف انطلاقاً من هذه النقطة.
- لذا، تم تطوير طلبات التوظيف الحالية لإضافة هذه الحلقة وهي ربطها بنظام تتبع المتقدمين، مما يضمن تقديم عملية شاملة وسلسة بداية من استلام الطلبات، إدارة سلاسل الموافقات عليها، وتحويل الطلبات المقبولة إلى وظائف جديدة.
بعد التطوير، كيف تم ربط طلبات التوظيف بنظام تتبع المتقدمين؟
1. إضافة زر مختصر لإنشاء وتتبع طلبات التوظيف بداخل نافذة تتبع المتقدمين ATS
ويكون اسم طلب التوظيف داخل نافذة تتبع المتقدمين "طلب التعيين"

2. تحويل طلب التوظيف الموافق عليه تلقائيا إلى "مهمة توظيف" لآخر مسؤول وافق على الطلب في سلسلة الموافقة.

3. إضافة إمكانية لإنشاء وظيفة جديدة من نافذة مهمة التوظيف وذلك لإعادة توجيه المستخدم للإستمارة الخاصة بإنشاء وظيفة بسهولة مع ملء جميع الحقول مسبقًا.

الآثار الإيجابية المتوقعة من ربط طلبات التعيين بتتبع المتقدمين...
من خلال هذا التطوير تصبح عملية طلب التوظيف مترابطة بشكل سلس ومنطقي مع نظام تتبع المتقدمين، مما يسهم في:
- اتساق وشمولية عملية التوظيف المؤتمتة بداية من بدايتها كطلب توظيف، ثم مرورها بسلسة الموافقات وتحولها لوظيفة جديدة على النظام.
- تبني واستخدام هذه الخاصية من قبل عدد أكبر من العملاء، لأن طلبات التوظيف بخصائصها السابقة واجهت بعض التحديات من الناحية العملية.
- تلبية متطلبات واحتياجات الأطراف المعنية بعملية تقديم طلبات التعيين والموافقة عليها، من حيث دمجها بالجهود التوظيفية الأخرى التي تتبع طلب التعيين وتسهيل مهامهم اليومية من خلال هذا الربط المؤتمت.
تعليقات
لا توجد تعليقات
الرجاء تسجيل الدخول لترك تعليق.